السجن 5 سنوات للرئيس الكوري الجنوبي السابق بتهم التمرد

وكالات
قضت محكمة كورية جنوبية، اليوم الجمعة، بسجن الرئيس السابق يون سوك يول لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بتهم تتعلق بعرقلة عمل المحققين ومحاولة إفشال احتجازه في يناير من العام الماضي، إلى جانب قضايا مرتبطة بمحاولته فرض الأحكام العرفية.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية للأنباء أن محكمة سول المركزية أصدرت حكمها في أول قضية تتعلق بالتهم الناتجة عن محاولة يون الفاشلة فرض الأحكام العرفية في ديسمبر 2024.
وكان الادعاء العام قد طالب، خلال جلسات المحاكمة، بتوقيع عقوبة الإعدام بحق يون، واصفًا إياه بأنه “زعيم تمرد” سعى للبقاء في السلطة من خلال السيطرة على السلطتين القضائية والتشريعية، بعد إعلانه الأحكام العرفية لفترة قصيرة.
ويواجه يون، وهو مدعٍ عام سابق وصل إلى رئاسة كوريا الجنوبية عام 2022 دون أن يسبق له شغل منصب منتخب، اتهامات خطيرة تتعلق بالتمرد ومحاولة الانقلاب.
وقد برر في حينه قراره بفرض الطوارئ بالقول إن البلاد تواجه تهديدات من “قوى شيوعية” مرتبطة بكوريا الشمالية.
وكان البرلمان الكوري الجنوبي قد صوت على عزل يون في 14 ديسمبر 2024، قبل أن يتم اتهامه رسميًا في يناير، ثم إقالته نهائيًا من منصبه في الربيع الماضي.






